القرآن الكريم - تفسير الطبري - تفسير سورة آل . . . قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بذلك: " إن ينصركم الله " ، أيها المؤمنون بالله ورسوله، على من ناوأكم وعاداكم من أعدائه والكافرين به = " فلا غالب لكم " من الناس، يقول: فلن يغلبكم مع نصره إياكم أحد
(181) قوله تعالى: {إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا . . . وَإِن يَخْذُلْكُمْ ، فيتخلى عنكم فلا أحد يستطيع أن ينصركم من بعد تخلي الله عن نصركم، وعلى الله وحده دون سواه فليتوكل المؤمنون؛ فليعتمدوا على الله، ويثقوا به، ويركنوا إليه، ويفوضوا أمورهم
إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وهذا تنبيه على أن الأمر كله لله، وترغيب في الطاعة، وفيما يستحقون به النصر من الله تعالى والتأييد وتحذير من المعصية، ومما يستوجبون به العقوبة بالخذلان
تفسير قوله تعالى: {إن ينصركم الله فلا غالب لكم . . . } يُخبر الله تعالى عباده المؤمنين أنهم لا مولى لهم ينصُرهم على عدوهم سوى الله تعالى، وإذا نصرهم اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَهُمْ، ولو كان المؤمنون أقلَّ عددًا، وأضعفَ عُدةً، ولو اجتمع
إن ينصركم الله فلا غالب لكم - ملتقى الخطباء إن ينصركم الله فلا غالب لكم الشيخ عبدالله بن محمد البصري تاريخ الإلقاء : 2026-04-03 - 1447 10 15 تاريخ النشر : 2026-04-06 - 1447 10 18 التصنيفات: التربية منهج أهل السنة في المعرفة والتعامل Aa
تفسير الآية رقم 160 من سورة آل عمران - تفسير . . . قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بذلك: " إن ينصركم الله "، أيها المؤمنون ب الله ورسوله، على من ناوأكم وعاداكم من أعدائه والكافرين به =" فلا غالب لكم " من الناس، يقول: فلن يغلبكم مع نصره إياكم أحد