التَّفسير الآية 264 من سورة البقرة ينهى عباده تعالى لطفا بهم ورحمة عن إبطال صدقاتهم بالمنّ والأذى ففيه أن المنّ والأذى يبطل الصدقة، ويستدل بهذا على أن الأعمال السيئة تبطل الأعمال الحسنة، كما قال تعالى: ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون فكما أن الحسنات يذهبن السيئات فالسيئات تبطل ما قابلها من الحسنات، وفي هذه الآية مع قوله تعالى ولا تبطلوا أعمالك
يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى. . . يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى ) لمحمد وآل محمد عليهم الصلاة والسلام ، هذا تأويل ، قال : أنزلت في عثمان
تفسير سورة البقرة - ٢٦٤ - Quran. com وقوله - تعالى - : ( ياأيها الذين آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بالمن والأذى ) نداء منه - سبحانه - للمؤمنين يكرر فيه نهيهم عن المن والأذى ، لأنهما يؤديان إلى ذهاب الأجر من الله - تعالى - وإلى عدم الشكر من الناس ولذا جاء في الحديث الشريف : " إياكم والامتنان بالمعروف فإنه يبطل الشكر ويحق الأجر " والمعنى : يا من آمنتم بالله - تعالى - لا تبط